الخميس، 17 مارس 2011

ثرّثرّة رُوْحيّهَ ‘






‘,
,‘




الى متى سأبقى أتنفس الشوق قطرة قطرة ..؟
اَسالُ الموسيقى و الكلمات أيضاً الحروف , لكنها لا تُجيب
أجيبي يا مُوسيقيتي الموجعه ,
إلهي
لم يتلبد الشوق بين أضلعي بل الحروف سقيمه جارحه
لم اْحبه لذاتي و فقط
ولم اشتاق لسماع ألاغاني و أهاتهم
بقدر العناء المتكاثر
وبحجم الآلم عند يُحين موعد الفراق و إنفلات الآيدي
اْحبُه و أكثر كثير ,
ف حبي له قد تعدى حدود الخيلات و التخيلاَت ,

اَششششششش ..!

لاَ اْريد تذكر شيئاً
فذاكرتي اصبحت لا تتسع سِوْاه أحداً
فلا ينفع رجلٌ بعده أبداً

أني واللهِ أعشق تِلك الانفاس ألذي تتعطر بانفاسي
أستطيع تحمل مافي الحياة لاِاَجلِه


أحتاج {..!

لضحكاتنا المجنووونه
لهمساتنا المتواصله

‘,

اْحبك
اْحبك
اْحبك

‘,

رغبه تجتاحني فَـ بك أختصرت سنين عمري

اْحبك
نبضاً أحتضنته أضعلي
كغيمه تكاثر بها المطر في الغياب و الحضور
كـ دماء سابح في عروق قلبي و جسدي


جنوني
صمتي
سكوتي
ثوراتي
برءاتي
ضحكاتي
همساتي
حواسي
حضوري و غياباتي
ولا يكفي

أعشقك حينما تهطل مطراً بين أحضاني
لتصبح خاطرة أكتبها و ياليته كتبها نزار قباني ..}
اْرددها ب اقوالي و أفعالي ,

اْحبك يا رجل إختصر الرجال و ألازماني
ولهُ إستسلمت كُل رياتي 



‘،

/

‘،



0 التعليقات:

إرسال تعليق